صور من الأرشيف

حفلة استقبال في معهد الاستشراق الألماني – أعلى

 فيلد رئيس المعهد، الأب فريد جبر، الدكتور زيعور- أسفل

1972

image 3

image 2

الإعلانات

ميادين العقل العملي في الفلسفة الإسلامية الموسَّعة

arabic mind     

ميادين العقل العملي في الفلسفة الإسلامية الموسَّعة (الأخلاق والتربية. السياسة والاقتصاد. التدبير والآدابية)

 مقدمــة بقلم الدكتور محمد عبدالرحمن مرحبا

المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع                                                                                                        إهتم  صديقي المحرُك في مشروع “الفلسفة في العالَم والتاريخ”، بأن يكون مُتابعاً وصِنواً للاستاذ المرحوم زيوَر – الذي كان يَشغل كرسيّ الطب النفسي في كلية الطب في جامعة باريس؛ ثم بأن يتابع ويُطوُر مصطفى صفوان..  والرأي عندي، إنَّ المعلّم علي زيعور نجح وطوّر في “موسَّعة التحليل النفسي الإناسي للذات العربية” معلوماتنا عن التحليل النفسي، وعلم النفس الاجتماعي، وعلم الشخصية… ونجد في الجزء الخامس عشر من “الموسَّعة” تحليلاتٍ دقيقة للتخيّل والأسطورة والميثة، ثم للنصّ والخطاب والفكر، وللحلم والمناطق المعتِمة من الشخصية والحضارة، وللتواصل أو التعبير اللغوي وغير اللغوي…

من بين نظريات الأستاذ زيعور النفسانية اشتهرت نظريته في اللاوعي الثقافي العربي؛ وثمة أيضاً نظرياته في: لغة الجسد، علم الكرامة والأولياء، عِلم المألوفيات، اللامُحِفّ والمُصَاحِب والظلِّي في التعبير، علم الرمز، مقامات الفِعل ومقامات الشخصية أو تقسيم الجهاز النفسي…؛ وُيذكَر أيضاً: علم العادات والتقاليد أو الاحتفالات الشعبية والأعراف، علم الرَّضات الاستعمارية أو عِلم الجلاّد والضحية في الحضارات…

وعلي زيعور مؤسِّس في وضْعِه للرائز اللفظي، أو لما أطلَق عليه الروزشاخ العربي؛ وفي ترسيمه لحدود مجال المدرسة العربية في علم النفس وفي العلاج النفسي والتحليل النفسي، ثم للمدرسة العربية في علم الاجتماع وعلم الحضارة والتواصل المُكامِل بين الثقافات.

وكان فَتحاً منهج الزميل زيعور في قراءة الميدان المشترك بين الفلسفة وعلم النفس. فقد أظهَر قيمة النفسانيات في الفلسفة الإسلامية ثم في الفلسفة الأوروبية في العصور الوسطى (جزء من إحدى أطروحته للدكتوراه، في باريس). ومن هنا أيضاً كانت نظريته في رفض مقولة العقل العربي والعقل اليوناني؛ وهي مقولة كانت رائجة في الستينيات حلّلها الدكتور زيعور في ضوء علم نفس المعرفة وعلم النفس التكويني طارحاً إبدال ذلك كلّه بتأسيس علم للعقليات أو للحضارات المتحاورة “المُتغاذية”.

استمر في القراءة